FluentPlex

The Unique Necklace

استنجاز المواعيد

Texte original Public domain

Lire avec le dictionnaire

إذا المرء أعيته المروءة يافعاً ... فمطلبها كهلاً عليه ثقيل

تعيرنا أنا قليل عديدنا ... فقلت لها إن الكرام قليل

وما ضرنا أنا قليل وجارنا ... عزيز وجار الأكثرين ذليل

ونحن أناس لا نرى القتل سبة ... إذا ما رأته عامر وسلول

يقرب حب الموت آجالنا لنا ... وتكرهه آجالهم فتطول

وما مات منا سيد حتف أنفه ... ولا طل منا حيث كان قتيل

تسيل على حد السيوف نفوسنا ... وليست على غير السيوف تسيل

وننكر إن شئنا على الناس قولهم ... ولا ينكرون القول حين نقول

فنحن كماء المزن ما في نصابنا ... كهام ولا فينا يعد بخيل

وأسيافنا في كل شرق ومغرب ... بها من قراع الدارعين فلول

فقال: أحسنت! اجلس، بهذا بلغتم، سل حاجتك؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، تكتب لي في العطاء ثلاثين رجلاً من أهلي؟ قال: نعم، فرض علي إذا وعدت. فقلت يا أمير المؤمنين، إنك متمكن من القدرة وليس دونك حاجز عن الفعل، فما معنى العدة؟ فنظر إلى بن دأب كأنه يريد منه كلاماً في فضل الموعد. فقال ابن دأب:

حلاوة الفعل بوعد ينجز ... لا خير في العرف كنهب ينهز

فضحك المهدي وقال:

الفعل أحسن ما يكو ... ن إذا تقدمه ضمان

وقال المهلب بن أبي صفرة لبنيه: يا بني، إذ غدا عليكم الرجل وراح مسلماً، فكفى بذلك تقاضيا. وقال الشاعر:

أروح بتسليمي عليك وأغتدي ... وحسبك بالتسليم مني تقاضيا

وقال آخر:

كفاك مخبراً وجهي بشأني ... وحسبك أن أراك وأن تراني

وما ظني بمن يعنيه أمري ... ويعلم حاجتي ويرى مكاني

كتب العتابي إلى بعض أهل السلطان: أما بعد، فإن سحائب وعدك قد أبرقت، فليكن وبلها سالماً من علل المطل، والسلام.

وكتب الجاحظ إلى رجل وعده: أما بعد، فإن شجرة وعدك قد أورقت، فليكن ثمرها سالماً من جوائح المطل، والسلام.

ووعد عبد الله بن طاهر دعبلاً بغلام، فلما طال عليه تصدى له يوماً، وقد ركب إلى باب الخاصة، فلما رآه قال: أسأت الافتضاء، وجهلت المأخذ، ولم تحسن النظر، ونحن أولى بالفضل، فلك الغلام والدابة لما ننزل إن شاء الله تعالى. فأخذ دعبل بعنانه وأنشده:

يا جواد اللسان من غير فعل ... ليت في راحتيك جود اللسان

عين مهران قد لطمت مراراً ... فاتقي ذا الجلال في مهران

عرت عيناً فدع لمهران عيناً ... لا تدعه يطوف في العميان

قال: فنزل له عن دابته، وأمر له بالغلام.

وسأل خلف بن خليفة أبان بن الوليد جارية فوعده بها، وأبطأت عليه، فكتب إليه:

أرى حاجتي عند الأمير كأنها ... تهم زماناً عنده بمقام

وأحصر عن إذكاره إن لقيته ... وصدق الحياء ملجم بلجام

أراها إذا كان النهار نسيئة ... وبالليل تقضى عند كل منام

فيا رب أخرجها فإنك مخرج ... من الميت حياً مفصحاً بكلام

فتعلم ما شكري إذا ما قضيتها ... وكيف صلاتي عندها وصيامي

وكتب أبو العتاهية إلى رجل وعده وعداً وأخلفه:

أحسبت أرض الله ضيقة ... عني فأرض الله لم تضيق

وجعلتني فقعاً بقرقرة ... فوطئتني وطئاً على حنق

فإذا سألتك حاجة أبداً ... فاضرب لها قفلاً على غلق

وأعد لي غلاً وجامعة ... فاجمع يدي بها إلى عنقي

ما أطول الدنيا وأوسعها ... وأدلني بمسالك الطرق

ومن قولنا في رجل كتب إلى بعدة في صحيفة ومطلني بها:

صحيفة طابعها اللوم ... عنوانها بالجهل مختوم

يهدى لها والخلف في طيها ... والمطل والتسويف واللوم

من وجهه نحس ومن قربه ... رجس ومن عرفانه شوم

لا تهتضم إن بت ضيفاً له ... فخبزه في الجوف هاضوم

تكلمه الألحاظ من رقة ... فهو بلحظ العين مكلوم

Survolez n’importe quel mot de cette page pour voir son sens

Avec un compte gratuit, survolez n’importe quel mot de la bibliothèque pour voir son sens, écoutez-le lu à voix haute, enregistrez des mots pour des révisions calées sur votre mémoire, et voyez quelle part de chaque livre vous connaissez déjà.

Créer un compte gratuit