هو يزيد بن مُعاوية بن أبي سُفيان بن حَرب بن أُمية بن عبد شَمس بن عبد مناف. وأُمه مَيْسون بنت بَحْدل بن أُنيف بنِ دلجة، بنِ قُنافة، أحد بني حارثة بن جَناب. وكنيته أبو خالد، وكان آدمَ جعداً مَهْضوماً أحورَ العين، بوجهه آثار جُدريّ، حسنَ الِّلحية خَفِيفَها، وَلي الخلافة في رجب سنة ستين، ومات في النِّصف من شهر ربيع الأول سنة أربع وستّين، ودُفن بحُوَارين، خارجاً من المدينة. وكانت ولايته أربع سنين وأياماً. وكان على شرُطته حُميد بن حُرَيث بن بَحْدل. وكاتبه وصاحب أمره سرجون بن منصور. وعلى القضاء أبو إدريس الخَوْلاني. وعلى الخراج مَسلمة بن حديدة الأزْدي.
أولاد يزيد: معاوية وخالد وأبو سُفيان، وأمهم فاختةُ بنت بي هاشم بن عُتبة بن ربيعة، وعبدُ الله وعمرو، أمهما أم كلثوم بنت عبد اللّه بن عبّاس. وكان عبدُ اللّه ولدُه ناسكاً، وولدُه خالد عالماً، لم يكن في بني أمية أزهدَ من هذا ولا أعلم من هذا. الأصمعي عن أبي عمرو قال: أعرق الناس في الخلافة عاتكة بنت يزيد ابن معاوية بن أبي سفيان، أبوها خليفة، وجدّها معاوية خليفة، وأخوها مُعاوية بن يزيد خليفة، وزوجها عبدُ الملك بن مروان خليفة، وأرِباؤها: الوليدُ وسُليمان وهشام، خلفاء
مقتل الحسين بن علي