FluentPlex

The Unique Necklace

وخطبة لقتيبة بن مسلم

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

خطب فقال في خُطبته: سَوْطى سَيْفيِ، ونجاده في عُنقي، وقائمُه في يَدي، وذُبابه قِلادة لمن اغترِّ بي. فقال الحسن: بُؤساَ لهذا، ما أغَرِّه بالله! وحلف رجل بالطلاق: إن الحجّاج في النار، ثم أتي زوجتَه، فمنعتهُ نفسها، فأتى ابن شُبرمة يَستفتيه، فقال: يا بن أخي، امض فكُن مع أهلك، فإنّ الحجاج إن لم يكن من أهل النار، فلا يَضرُك أن تَزْني. هذا ما ذكرنا في كِتابنا من الخًطب للحجّاج، وما بقي منها فهي مستقصاة في كتاب اليتيمة الثانية، حيث ذكرت أخبارَ زياد والحجَّاج، وإنما مَذْهبنا في كِتابنا هذا أنْ نأخذ من كل شىِء أحْسَنه، ونَحْذف الكثيرَ الذي يُجتزأ منه بالقليل.

خطبة لطاهر بن الحسين

لمّا افتتح مدينة السًلام صَعِد المْنبر، وأُحضر جماعةُ من بني هاشم والقُواد وغيرهم فقال: الحمدُ لله مالكِ الملك يُؤْتي المُلْك مَن يشاء، وَينزع المُلك ممن يشاء، ويُعز من يشاء، ويُذل مَن يشاء، ولا يُصلحِ عَمل المُفسدين، ولا يَهْدي كَيْدَ الخائنين. إنً ظُهور غَلَبتنا لم يكن عن أيْدنا ولا كيدنا، بل اختار الله لخِلافته، إذ جعلها عَموداً لدينه وقَواما لِعباده، من يستقل بأعبائها، ويَضطلع بحمْلها.

خطبة لعبد الله بن طاهر

خطب الناسَ وقد تَيسر لقتال الخوارج، فقال: إنكم فئةُ الله المُجاهدون عن حقّه، الذابّون عن ديِنه، الذائدون عن مَحارمه، الدّاعون إلى ما أمر به من الاعتصام بَحبْله، والطاعةِ لوُلاة أمْره، الذيغي جَعلهم رعاة الذين، ونظامَ المُسلمين، فاستنجِزُوا مَوْعود اللّه ونَصره بِمُجاهدة عدوَه وأهْل مَعْصيته، الذين أشِروا وتَمَرِّدوا، وشَقُّوا العصا، وفارقوا الجماعة، ومَرَقوا من الدين، وسَعَوْا في الأرض فساداً، فإنه يقول تبارك وتعالى: " إنْ تَنْصرُوا اللّه يَنْصُرْكم ويُثَبت أقدامَكم " عفلْيكن الصَبرُ معقِلَكم الذي إليه تَلْجئون، وعُدَتكم التي بها تَسْتظهرون، فإنه الوزر المَنيع، الذي دَلَّكم اللّه عليه، والجُنة الحَصِينة التي أمرِكم اللّه بلباسها. غُضُّوا أبصاركم، واخفتوا أصواتَكم في مَصافكم، وامضُوا قُدُماً على بصائركمٍ، فارِغين إلى ذِكْر اللّه، والاستعانة به، كما أمركم الله، فإنه يقوك: " إذا لَقِيتُم فئةً فاثبتُوا وأذكروا اللّه كَثِيراً لعلّكم تُفْلحون. أيْدكم اللّه بعزّ الصَّبر، وَوَليكم بالحِياطة والنّصر.

خطبة لقتيبة بن مسلم

قام بِخُراسان حين خلع سليمان بن عبد الملك، فَصَعِد المنبر فَحَمد اللهّ وأثنى عليه، ثم قال: أتَدْرون مَن تُبايعون؟ إنما تُبايعون يزيدَ بن مَرْوان - يعني هَبنقّة القَيْسي - كأني بكم، وحَكَم جائر قد أتاكم يَحْكُم في أموالكم ودِمَائكم وفُروجكم وأبْشاركم. ثم قال: الأعْراب! وما الأعراب! لعن اللّه الأعْراب! جَمعتُهم كما يُجمع فَرْخ الخَرْبَق من مَنابت الشِّيح والقَيْصوم والفلفل، يَرْكبون البَقَر ويَأكلون الهَبِيد. فحملتُهم على الخيل وألبستهمٍ السّلاخ، حتى مَنع الله بهم البلاد، وجُبي بهيم الفيء. قالُوا: مُرنا بأمرك. قال: غُرّوا غيري.

خطبة لقتيبة بن مسلم

يأهل العِراق، ألستُ أعْلمَ الناس بكم. أمّا هذا الحيّ من أهل العالية فَنَعمُ الصًدقة؛ وأمّا هذا الحيُّ من بكر بنِ وائِل، فعِلَجة بَظراء لا تَمنع رِجْلَيها؛ وأما هذا الحيّ من عبد القَبس، فما ضرَب العَيْر بذَنبه؛ وأما هذا الحيّ من الأزْد، فعُلُوج خَلْق اللهّ وأنْباطه. وايم الله، لو ملكتُ أمر الناس لنَقَشْتُ أيدِيهَم؛ وأمّا هذا الحيّ من تميم، فإنهم كانوا يُسمّون الغَدْرَ في الجاهليِّة كَيْسان.

وقال الشاعر:

إذا كنتَ من سَعْد وخالُك منهمُ ... بعيداً فلا يَغْرُرْك خالُك من سَعْدِ

إذا ما دَعَوْا كَيْسان كانت كُهولُهمْ ... إلى الغَدر أدنى من شَبابهم المُرْد

وخطبة لقتيبة بن مسلم

يأهل خُراسان، قد جَربكم الوُلاة قبلي، أتاكم أُميّة فكان كاَسمه، أُميّةَ

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur