FluentPlex

The Unique Necklace

سوابق الخيل

Texte original Public domain

Lire avec le dictionnaire

القطاة: مقعد الردف، وهي من أسماء الطير، والحر: من الطير، يقال إنه ذكر الحمام، وهو من الفرس، سواد يكون في ظاهر أذنيه.

وسما على نقويه دون حداته ... خربان بينهما مدى الشبر

النقوان: واحدهما نقو، والجمع. أنقاء، وهو عظم ذو مخ، وإنما عنى هاهنا عظام الوركين، لأن الخرب هو الذي تراه مثل المدهن في ورك الفرس. وهو من الطير: ذكر الحبارى. والحدأة: من الطير، وأصله الهمز، ولكنه خفف، وهي سالفة الفرس، وجمعها حداء، على وزن فعال، كما تقول: عظاءة وعظاء، ويقال: عظاية. وإذا فتحت الفاء قلت: حدأة، وهي الفأس ذات الرأسين، وجمعها: حدأ، مثل نواة ونوى، وقطاة وقطا.

يدع الرضيم إذا جرى فلقاً ... بتوائم كمواسم سمر

الرضيم: الحجارة. والفلق: المكسورة فلقاً. بتوائم: جمع توأم، وقد قالوا. تؤم، على وزن فعال، جمع توأم، وهي على غير قياس. يقول: هي مثنى مثنى، يعني حوافره.

والمواسم: جمع ميسم الحديد، من وسمت، أي إنها كمواسم الحديد في صلابتها. وقوله: سمر، أي لون الحافر، وهو أصلب الحوافر.

ركبن في محص الشوى سبط ... كفت الوثوب مشدد الأسر

الشوى، هاهنا: القوائم، والواحدة: شواة. ويقال: فرس محص الشوى، إذا كانت قوائمه معصوبة. سبط: سهل. كفت الوثوب، أي مجتمع، من قولك: كفت الشيء، إذا جمعته وتممته. مشدد الأسر، أي الخلق.

قال الأصمعي: فأمر لي بعشرة آلاف درهم.

وسبق يوماً فرس للرشيد يسمى المشمر، وكان أجراه مع أفراس للفضل وجعفر بني يحيى بن خالد البرمكي، فقال أبو العتاهية:

جاء المشمر والأفراس يقدمها ... هوناً على سرعة منها وما انتهرا

وخلق الريح حسرى وهي تتبعه ... ومر يختطف الأبصار والنظرا

وقال أبو النجم في شعر يصف الفرس، وهو أجود شعر يصف الحلبة:

ثم سمعنا برهان نأمله ... قيد له من كل أفق جحفله

فقلت للسائس قده أعجله ... وأغد لعنا في الرهان نرسله

فظل مجنوناً وظل جمله ... بين شعيبين وزاد يزمله

نعلو به الحزن ولا نسهله ... إذا علا الأخشب صاح جندله

ترنم النوح تبكي مثكله ... كأن في الصوت الذي يفصله

زمام دف يتغنى جلجله ... حتى وردنا المصر يطوى قنبله

طي التجار العصب إذ تنخله ... وقد رأينا فعلهم فنفعله

نطويه والطي الرقيق يجدله ... نضمر الشحم ولسنا نهزله

حتى إذا الليل تولى أثلجه ... وأتبع الأيدي منه أرجله

قمنا على هول شديد وجله ... نمد حبلاً فوق خط نعدله

نقوم قدم ذا وهذا أدخله ... وقام مشقوق القميص يعجله

فوق الخماسي قليلاً يفضله ... أدرك عقلاً والرهان عمله

حتى إذا أدرك خيلاً مرسله ... ثار عجاج مستطير قسطله

تنفش منه الخيل ما لا تغزله ... مراً يغطيها ومراً تنعله

مر القطا انصب عليه أجدله ... وهو رخي البال ساج وهله

قدمه مثلاً لمن يتمثله ... تطيره الجن وحينا ترجله

تسبح أخراه ويطفو أوله ... ترى الغلام ساجياً ما يركله

يعطيه ما شاء وليس يسأله ... كأنه من زبد يسربله

في كرسف النداف لولا بلله ... تخال مسكاً عله معلله

ثم تناولنا الغلام ننزله ... عن مفرع الكتفين حلو عطله

منتفج الجوف عريض كلكله ... فوافت الخيل ونحن نشكله

والجن عكاف به تقبله

وقال آخر في فرس أبي الأعور السلمي:

مر كلمع البرق سام ناظره ... تسبح أولاه ويطفو آخره

" فما يمس الأرض منه حافره " وقول هذا أشبه من قول أبي نجم، لأنه يقول: " تسبح أخراه ويطفو أوله " وقال الأصمعي: إذا كان الفرس كما قال أبو النجم فحمار الكساح أسرع منه، لأن اضطراب مؤخره قبيح.

وقال الأصمعي كان أبو النجم وصافاً للخيل إلا أنه غلط في هذا البيت. وقد غلط رؤبة أيضاً في الفرس، فقال يصف قوائمه: " يهوين شتى ويقعن وفقا "

Survolez n’importe quel mot de cette page pour voir son sens

Avec un compte gratuit, survolez n’importe quel mot de la bibliothèque pour voir son sens, écoutez-le lu à voix haute, enregistrez des mots pour des révisions calées sur votre mémoire, et voyez quelle part de chaque livre vous connaissez déjà.

Créer un compte gratuit