FluentPlex

The Unique Necklace

جواب في هزل

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

تحرك الشيخُ عن هَيئته الأولى، ثم قال على هرسله: وما يكون! تلد غَلاماً على فراشي، فيقال: فلان بن الحُضين، كما يقال: عبدُ اللّه بن مُسلم. فأقبل قُتيبة على عبد اللّه، فقال: لا يُبعد اللهّ غيرك. والحُضين هذا هو الحضين ابن المُنذر الرقاشيّ، ورَقاش أمه، وهو من بنِى شيبان ابن بَكر بن وائل، وهو صاحب لواء عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه بصِفْين على رَبيعة كلها، وله يقول عليُّ بن أبي طالب:

لمَن رايةٌ سَوْداءُ يَحْفِق ظِلُّها ... إذا قيل قدمْها حُضَينُ تَقدّمَا

يُقدِّمها في الصَف حتى يزُيرها ... حِياضَ المنايا تَقْطِر السُّمَّ والدَّما

جَزى اللّه عني والجزاءُ بفَضْلِه ... ربيعةَ خيراً ما أَعف وأَكْرَما

وقال المُنذر بن الجارود العَبدي لعمرو بن العاص: أيّ رجل أنتَ لو لم تكُن أُمّك، ممن هي؟ قال: أحمد اللّه إليك، لقد فَكَرتُ فيها البارحةَ، فجعلتُ أنقِّلها في قبائل العَرب، فما خطرت لي عبدُ القيس ببال. قال خالدُ بن صَفوان لرجل من بني عبد الدار، وسَمعه يَفْخر بموْضعه من قُريش، فقال له خالد: لقد هَشمتك هاشم، وأَمتك أُمية، وخَزَمتك مَخْزوم، وجَمَحتك جُمح، وسَهَمتك سَهْم، فأنت ابنُ عبد دارها، تَفْتح الأبواب إذا أُغلقت، وتُغلقها إذا فُتحت.

جواب في هزل

كان للمغيرة بن عبد الله الثّقفيّ - وهو والي الكُوفة - جَدْيٌ يوضع على مائدته، فَحَضره أعرابي فمد يَده إلى الجَدْي؟ وجَعل يُسرع فيه، قال له المُغيرة: إنّك لتَأكله بحَرْد كأن أُمَّه نَطحَتْك، قال قال: وإنك لمُشْفِق عليه كأن أُمه أَرْضعتك. كان إبراهيمُ بن عبد اللّه بن مُطيع جالساً عند هِشام، إذ أَقبل عبدُ الرحمن بن عَنْبسة بن سَعيد بن العاص أحمرَ الجُبّة والمِطْرف والعِمامة، فقال إبراهيم: هذا ابنُ عَنْبسة قد أَقبل في زينة قارُون. قال: فَضَحِكَ هشام. قال له عبدُ الرحمن: ما أَضحكك يا أميرَ المُؤمنين؟ فأَخبره بقول إبراهيم. فقال له عبدُ الرحمن: لولا ما أَخاف من غَضبه عليك وفي وعلى المُسلمين لأجبته؟ قال: وما تخاف من غَضبه؟ قال: بلغني أن الدًجال يَخْرج من غَضْبة يَغْضَبها، وكان إبراهيم أَعْور. قال إبراهيمُ: لولا أن له عِندي يداً عظيمة لأجبتُه؛ قال: وما يده عندك؟ قال: ضرَبه غلامٌ له بُمدية فأصابه، فلمّا رأى الدم فزعَ، فَجَعل لا يَدْخل عليه مَمْلوك إلا قال له: أنت حّرّ، فدخلتُ عليه عائداً، فقلت له: كيف نجدك؟ قال لي: أنت حُر؛ قلت له: أنا إبراهيم؛ قال لي: أنت حُر. فَضحِك هشامٌ حتى اسْتَلْقَى. قال عبدُ الرحمن بن حسّانِ لِعَطاء بن أبي صَيْفي بن ثابت: لو أَصبتَ رَكْوةً مملوءةً خَمْراً بالبقيعِ ما كنت صانِعاً؟ قال: كنتُ أُعرفها بين التجار، فإن لم تكن لهم. فهي لك؟ لكن أخْبرني عن الفُريعة أكبرُ أم ثابت؟ وقد تزوّجها قبله أربعةٌ كُلُّهم يَلْقاها بمثل ذِراع البَكْر، ثم يُطلِّقها عن قِلى، فقيل لها: يا فُريعة، لم تُطلقين وأنت جميلة حُلوة؛ قالت: يُريدون الضَيق ضَيَّق اللّه عليهم. ولقي رجل من قريش، كان به وَضَح، حارثة بن بَدر، وكان مُغرماً بالشراب، فقال لها: أشعرت أنه بُعث نبيّ لهذه الأمة يُحلّ الخمر للناس؟ قال: إذاً لا نُصدِّق به حتى يُبرئ الأكمه والأبْرص. دخل الزِّبرقانُ بن بَدْر على زِياد، فسلّم تسليماً جافياً، فأدناه زياد فأجلسه معه، ثم قال له: يا أبا عيّاش، الناسُ يَضْحكون من جَفائك، قال ولمَ ضَحِكوا؛ فواللهّ إنْ منهم رجلٌ إلا وَدّ أني أبوه دون أبيه لِغية كان أو لِرشْدة. دخل الفرزدقُ على بلال بن أبي بُردة وعنده ناسٌ من اليمامة يَضْحكون، فقال: يا أبا فراس، أتدري مِمِّ يَضْحكون؟ قال: لا أدري؟ قال: من جَفائك؟ قال: أصلح اللهّ الأمير، حَججتُ فإذا رجلٌ على عاتقه الأيمن صَبِيٌ، وامرِأةٌ آخذةٌ بِمئزره، وهو يقول:

أنتَ وهبتَ زائداً ومَزيداً ... وكَهْلَةَ أُولج فيها الأجْرَدَا

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita