وكان آخرُ دُعاء عمرَ رضي الله عنه في خُطبته: اللهم لا تَدَعْني في غَمْرة، ولا تَأخًذْني في غرة، ولا تَجْعلني من الغافِلين.
الدعاء عند الكرب
عبد الله بن مَسْعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما مِن عَبدِ أصابه هَم فقال: اللهم إنَي عبدك وابن عَبْدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حُكْمك، عَدْل فيّ قضاؤك، أسألك بكلِّ اسمٍ سَمَيت به نَفْسَك، أو ذَكرْتَه في كتابك، أو عَلًمته أحداً من خَلْقك، أو استأثرت به في عِلْم الغَيْب عندك، أن تجعل القرآن ضِياءَ صَدْري، ورَبيعَ قَلْبي، وجَلاء حُزْني، وذهاب هَمِّي، إلا اذهَب الله هَمَه وبدَّله مَكانَ حُزْنه فرحاً.
وقالوا: كلماتُ الفَرَج من كُلِّ كرْب: لا إله إلا الله الكريم الحَلِيم، وسُبْحان اللّه رَبِّ العَرْش العظيم، والحمدُ للّه ربّ العالمين.
الكلمات التي تلقى آدم بها ربه
اللهمّ لا إله إلا أنتَ سُبْحانك وبِحَمْدك، عَمِلْتُ سُوءًا وظلمتُ نَفْسي فَتُبْ عليّ إنك أنتَ التوَّاب الرحيم.
اسم الله الأعظم
عبد الله بنُ يَزيد عن أبيه قال: سَمِع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يقول: اللهمَّ إنِّي أسألك بأنَّك أنت الله الأحد الصَّمد الذي لم يَلِد ولم يُولد ولم يَكُن له كُفُواً أحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد سألت الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعِي به أجاب وإذا سُئِل به أعطى. أسماءُ بنت يزيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: اسم الله الأعظم فيما بي الآيتَيْن: " وَإلهكُم إله واحِد لا إله إلا هُو الرَّحْمن الرَّحيم " ، وفاتحة آل عمران: " الم الله لا إله إلا هو الحَيُ القَيوم " .
الاستغفار
شَدّاد بن أوْس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سَيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربٌي لا إلهِ إلا أنْتَ خَلَقْتني وأنا عَبْدُك، وأنا على عَهْدك وَوعْدك ما استطعتُ، أعوذ بك من شر ما صَنَعْتُ، أبوء لك بِنِعْمتك علي وأبوء بِذَنبي، فاغفِر لي إنه لا يَغْفر الذنوب إلا أنت. الأسْود وعَلْقمة قالا: قال عبد الله بن مَسعود: إنَّ في كتاب الله آيتَين ما أصاب عبدٌ ذَنباً فقرأهما ثم استغفر الله إلا غُفر له: " والَّذين إذا فَعلُوا فاحشةً أو ظَلَموا أنْفُسهم " إلى آخر الآية " ومَنْ يَعْمَل سُوءًا أو يَظْلم نَفْسَه ثم يَسْتغْفر الله يجِد الله غَفُوراً رَحيماً " أبو سَعيد الخُدْرِيّ قال: مَن قال: أسْتغفر اللهّ الذي لا إله إلا هو الحيُّ القيُّوم وأتُوب إليه، خمس مَرّات غفِر له ولو فر من الزَّحف.
دعاء المسافر
عِكْرمة عن ابن عبّاس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سَفَراً قال: اللهم أنت الصاحبُ في السفر، والخَليفة في الحَضر. اللهم إنَي أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحوْر بعد الكوْر، ومن سُوِء المنظر في الأهل والمال. الشّعْبيُّ عن أمّ سَلَمة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج في سَفر يقول: اللهم إنِّي أعوذ بك أن أذِلّ أو أضلً أو أظلِم أو أُظْلَم أو أجهل أو يُجْهل عليّ. وقالت: مَن خرج في طاعة الله فقال: اللهم إنَي لم أخرج أشراً ولا بَطَراً ولا رِيَاء ولا سُمعة، ولكنّي خرجتُ اْبتغاءَ مَرْضاتك واتقاء سُخْطك، فأسألك بحقك على جميع خَلْقك أن تَرْزُقني من الخير أكثر ممّا أرجو، وتَصرْف عنّي من الشر أكثر مما أخاف. استجيب له بإذن اللّه.
الدعاء عند الدخول على السلطان
سعِيد بن جُبَير عن ابن عبّاس قال: إذا دخلتَ على السلطان وهو مَهيبٌ تخاف أن يسْطو عليك فقُل: الله أكْبر وأعزّ مما أخاف وأحذَر، اللهم ربّ السَّموات السَّبع وربّ العرش العظيم، كُنْ لي جاراً منِ عَبدك فلان وجنوده وأشياعه وأتباعه، تبارك اسمك وجلَّ ثناؤك وعزّ جارًك ولا إله غيْرك