FluentPlex

The Unique Necklace

صفة الدنيا

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

عليّ بن حمزة ابن " أُخت " سُفيان الثوري قال: لما مَرِض سُفيان مَرَضه الذي مات فيه ذهبتُ ببَوْله إلى دَيْرانيّ، فأرَيتُه إياه فقال: ما هذا ببول حَنِيفيّ؟ قلت: بلى واللّه، من خِيارهم. قال: فأنا أذهب معك إليه. قال: فدخل عليه وجَسَّ عِرْقه، فقال: هذا رجُلٌ قطَع الحُزن كَبِده. مُؤرِّق العِجْليّ قال: ما رأيتُ أحداً أفقه في وَرعه ولا أورَعَ لا فِقْهِه من محمد بن سيرين، ولقد قال يوماً: ما غَشِيتُ امرأةً قط في نوم ولا يقظة، إلا امرأتي أم عبد الله، فإني أرى المرأة في النوم، فاعلم أنها لا تَحِلّ لي، فأصْرف بَصري عنها.

الأصمعي عن ابن عَوْن قال: رأيت ثلاثة لم أَرَ مثلَهم: محمدَ بن سيرين بالعراق، والقاسمَ بن محمد بالحجاز، ورجاءَ بن حَيْوة بالشام. العُتْبيّ قال: سمعت أشياخنا يقولون: انتهى الزُّهْد إلى ثمانية من التابعين: عامر بن عبد القيس، والحسن بن أبي الحسنٍ البَصْرِيّ، وهَرِم بن حيّان، وأبي مُسْلِم الخَوْلاني، وأُوَيس القُرَنيّ، والربيع بن خثيمْ، ومَسْرُوق بن الأجْدَع، والأسْوَد بن يزيد.

كيف يكون الزهد

العُتْبيّ يرفعه قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الزًّهد في الدنيا؟ قال: أما إنه ما هو بتَحْريم الحَلال، ولا إضاعة المال، ولكنّ الزهدَ في الدنيا أن تكون بما في يد اللهّ أغنى منك عما في يدك. وقيل للزُّهريّ: ما الزُّهْد؟ قال: أما إنه ليس تَشْعِيثَ الِّلمَّة، ولا قَشْفَ الهيْئَة، ولكنّه صرْف النفس عن الشَّهْوَة. وقيل لآخر: ما الزُّهْد في الدنيا؟ قال: أَن لا يَغْلب الحرامُ صَبْرَك، ولا الحلالُ شكرَك وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول اللّه، مَنْ أزهدُ الناس في الدنيا؟ قال مَن لم يَنْس المَقابر والبِلَى، وآثرَ ما يَبْقى على ما يَفْنى، وعَدّ نَفْسه مع الموتى. وقبل لمحمد بن واسع: مَنْ أزهَدُ الناس في الدُّنيا؟ قال: مَنْ لا يبالي بِيدَ مَن كانت الدنيا. وقيل للخليل بن أحمد: مَن أزهدُ الناس في الدُّنيا؟ قال: من لم يَطلب المَفْقود حتى يَفْقد المَوْجود.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: الزهد في الدُّنيا مِفْتاح الرَّغبة في الآخرة، " والرغبة في الدُّنيا مِفْتاح الزُهد في الآخرة " . وقالوا: مَثَلُ الدنيا والآخرة كمثَل رجل له امرأتان ضرَّتان، إن أرْضى إحداهما أسْخط الأخرى. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: مَن جعل الدنيا أكبرَ همِّه نزَع الله خوفَ الآخرة من قلبه، وجعلَ الفَقْر بين عَيْنَيه، وشَغله فيما عليه لا له.

وقال ابن السّماك: الزاهد الذي إن أصاب الدنيا لم يَفرح، وإن أصابتْه الدنيا لم يحزن، يضحك في المَلا، ويَبْكي في الخَلا. وقال الفُضيل: أصلُ الزهد في الدنيا الرِّضا عن الله تعالى.

صفة الدنيا

قال رجُل لعلي بن أبي طالب كرم الله وَجْهَه: يا أميرَ المؤمنين، صِفْ لنا الدّنيا.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur