FluentPlex

The Unique Necklace

من أمثال العرب مما روى أبو عبيد

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

الحديث يتذكر به غيره - قالوا: الحديث ذو شُجُون - وهذا المثل لضَبَّة ابن أُدّ وكان له ابنان: سَعْد وسَعِيد. فخرجا في طلب إبل لهما، فرجع سَعْد ولم يَرْجع سعيد، فكان ضَبّة كلما رأى رجلاً مُقْبلا، قال: أسَعْد أم سَعيد؟ فذهبت مثلاً. ثم إن ضبّة بينما هو يَسير يوماً ومعه الحارث بن كَعْب في الشَّهر الحَرام إذ أتى على مكان، فقال له الحارث: أتَرى هذا اْلمَوضع؟ فإني لقيتُ فتىً هيئتُه كذا وكذا فقتلتُه وأخذت منه هذا السيفَ، فإذا بصفة سعيد، فقال له ضَبَّة: أرني السيفَ أنْظُر إليه، فناولَه فَعَرفه، فقال له: إن الحديث ذو شجون، ثم ضرَبه به حتى قَتله؛ فلامَه الناسُ في ذلك وقالوا: أقتلتَ في الشهر الحرام! قال: سَبق السيفُ العَذَل، فذهبتَ مَثلا. ومنه: ذَكّرْتَني الطًعنَ وكنتُ ناسياً. وأصل هذا أنّ رجلا حَمَل ليقتل رجلاً، وكان بيد المَحْمول عليه رُمْح، فأَنْساه الدًهشُ والجَزَع ما في يده، فقال له الحامل: أَلْقِ الرُّمح؟ قال الآخر: فإنّ رُمْحي لَمَعي! ذَكِّرتني الطعن وكنتُ ناسياً، ثم كًرّ على صاحبه فَهَزمه أو قَتَله. ويقال: إنّ الحاملَ صَخْر أو مُعاوية السُّلَمي أخو الخَنساء، والمَحْمول عليه يَزيد بن الصَّعِقْ.

العذر يكون للرجل ولا يمكن أن يبديه - منه قولهم: رُبَّ سامع بخبري لم يَسْمَع عًذْري. ورُبَّ مَلُوم لا ذَنْب له. ولعَلَّ له عُذْراً وأنت تَلوم. وقولهُم: المرْء أَعْلم بشأنه.

الاعتذار في غير موضعه - منه قولهم: تَرْكً الذًنب أيسرُ من التماس العُذْر.

وتَرْك الذَّنب أيسرُ من طَلَب التَّوبة.

التعريض بالكناية - منه قولُهم: أَعَن صَبُوحٍ تُرَقِّق؟ ومنه قولهم: إيّاكِ أَعْني واسمعي يا جارة.

المن بالعروف - قالوا: شَوى أخوك فلما انضج رمَد. وقولهم: فَضْلُ القَوْل على الفِعْل دنَاءة، وفَضْل الفِعْل على القَوْل مَكْرُمة.

الحمد قبل الاختبار - لا تَحْمدنّ أمةً عام آشترائها، ولا حُرَّة عام بِنَائها. وقولهم: لا تَهْرِف قبلَ أن تَعْرِف. يقول: لا تَمْدح قبل أن تَخْتبر. وقولهم: أَدلًّ المعرفة الاختبار.

إنجاز الوعد - قالوا: أنْجز حُرُّ ما وَعد. وقولهم: العِدَة عطيّة. وقولهم: من أَخَّر حاجةً فقد ضَمِنها. وقالوا: وَعْدُ الحرِّ فِعْل ووَعْد اللًئيم تَسْويف. وقالت العامّة: الوَعد من العَهد.

التحفظ من المقالة القبيحة وان كانت باطلاَ - حَسْبُك من شَرِ سَماعَهُ وما اْعتذارُك من شيء إذا قِيل؟ الدعاء بالخير - منه قولهم للقادم من سفره: خَيْرُ ما رُدَّ في أهلٍ ومال. أي جعلك الله كذلك. وقولُهم: بَلَغ اللَهُ بك أكلأ العُمر، أي أقصاه. وقولهم: نِعم عَوْفُك، أي نَعِم بالك 0 وقولهم في النِّكاح: على يَدِ الخَير واليُمْن. وقولهم: بالرِّفاء والبَنِين يريد بالرِّفاء: الكثرة؟ يقال منه: رفأته، إذا دعوت لَه بالكثرة. وقولهمِ: هُنِّئْتَ ولا تُنْكَه، أي أصابك خَيْر ولا أصابك ضُرّ. وقولهم: هَوَت أمّه. وهبِلته أمُّه. يدعون عليه، وهم يريدون الحمدَ له. ونحوُه: قاتَله اللّه، وأَخْزاه اللّه، إذا أحسن. ومنه قولُ امرِىء القَيْس:

ما له عُدَّ من نَفَرِه

تعيير الانسان صاحبه بعيبه - قالوا: رَمَتْنِي بدائها وانسلَّت. وقولهم: عَيَّر بُجَيْر بُجَرَه نَسيَ بُجَيْر خَبَرَه. وقولهم: مُحْترَس من مِثْله وهو حارِس وقولهم: تُبْصِر القَذى في عَيْن أخيك ولا تُبْصرِ الْجذع في عَيْنك.

الدعاء على الإنسان - منه قولهم: فاهَا لِفِيك، يريد الأرضَ لِفِيك. وقولهم: بِفِيك الحَجَر، وبفيك الأثْلَب. وقولهم: لِلْيَدين وللفم. ولما أتي عمر بن الخطاب رضي اللهّ عنه بسكران في رمضان، قال له: لليدين وللفم، أولدانُنا صِيَامٌ وأنت مُفْطِر؟ وضربه مائَةَ سَوْط. ومنه قولهم: بجَنْبه فلْتكن الوَجْبَة. يريد الصرعة. ومنه قولهم: مِن كِلا، جانِبَيك لا لبَّيك، أي لا كانت لك تَلْبية ولا سَلامة من كلا جانِبَيك. والتَّلبية: الإقامة بالمكان وقولهم: به لا بِظبْي. وقال الفرزدق:

أقولُ له لما أتاني نَعِيُّه ... به لا بِظبْي بالصَّريمة أعفرَا

ومنه قولهم: جَدَع الله مَسامِعَهُ. وقولهم: عَقْراً حَلْقاً. يريد عَقَره الله وحلَقه. ومنه قولهم: لا لَعاً له، أي لا أقامه اللّه. قال الأخطل:

ولا لعاً لبَني ذَكْوانَ إذا عَثروا

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur