FluentPlex

The Unique Necklace

حسن التخلص من السلطان

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

ودخل رجل من بني مخزوم على عبد الملك بن مروان، وكان زبيرياً، فقال له عبد الملك: أليس الله قد ردك على عقبيك؟ قال: ومن رد إليك يا أمير المؤمنين فقد رد على عقبيه؟ فسكت عبد الملك وعلم أنها خطأ.

دخل يزيد بن أبي مسلم على سليمان بن عبد الملك، فقال له سليمان: على امرئ أمرك وجرأك وسلطك على الأمة لعنة الله، أتظن الحجاج استقر في قعر جهنم أم هو يهوي فيها؟ قال: يا أمير المؤمنين، إن الحجاج يأتي يوم القيامة بين أخيك وأبيك، فضعه من النار حيث شئت.

وقال عبيد الله بن زياد لقيس بن عباد: ما تقول في وفي الحسين؟ قال: أعفني عافاك الله؛ قال: لا بد أن تقول؛ قال: يجيء أبوه يوم القيامة فيشفع له ويجيء أبوك فيشفع لك؛ قال: قد علمت غشك وخبثك، لئن فارقتني يوماً لأضعن أكثرك شعراً بالأرض.

الأصمعي قال: بعث الحجاج إلى يحيى بن يعمر، فقال له: أنت الذي تقول: إن الحسين بن علي ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن رسول الله، لتأتيني بالمخرج مما قلت أو لأضربن عنقك؛ فقال له ابن يعمر: وإن جئت بالمخرج فأنا آمن؟ قال: نعم؛ قال: اقرأ: " وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه " إلى قوله " ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى " إلى قوله " وعيسى " . فمن أقرب: عيسى من إبراهيم، وما هو ابن بنته، أو الحسين من محمد صلى الله عليه وسلم؟ فقال له الحجاج: والله لكأني ما قرأت هذه الآية قط، وولاه قضاء بلده، فلم يزل بها قاضياً حتى مات.

أبو بكر بن أبي شيبة بإسناده قال: دخل عبد الرحمن بن أبي ليلى على الحجاج، فقال لجلسائه: إن أردتم أن تنظروا إلى رجل يسب أمير المؤمنين عثمان ابن عفان فهذا عندكم، يعني عبد الرحمن؛ فقال عبد الرحمن: معاذ الله أيها الأمير أن أكون أسب أمير المؤمنين، إنه ليحجزني عن ذلك آيات في كتاب الله، قال الله تعالى: " للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون " . فكان عثمان منهم. ثم قال: " والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون " . فكان أبي منهم. ثم قال: " والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم " . فكنت أنا منهم. فقال: صدقت.

أبو عوانة عن عاصم بن أبي وائل قال: بعث إلي الحجاج فقال لي: ما اسمك؟ قال: ما أرسل إلي الأمير حتى عرف اسمي؛ قال: متى هبطت هذا البلد؟ قلت: حين هبط أهله؛ قال: ما تقرأ من القرآن؟ قلت: أقرأ منه ما لو تبعته كفاني؛ قال: إني أريد أن أستعين بك في عملي؛ قلت: إن تستعن بي تستعن بكبير أخرق ضعيف يخاف أعوان السوء، وإن تدعني فهو أحب إلي، وإن تقحمني أتقحم؛ قال: إن لم أجد غيرك أقحمتك، وإن وجدت غيرك لم أقحمك؛ قلت: وأخرى، أكرم الله الأمير، إني ما علمت الناس هابوا أميراً قط هيبتهم لك، والله إني لأتعار من الليل فيما يأتيني النوم من ذكرك حتى أصبح، هذا ولست لك على عمل؛ قال: هيه، كيف قلت؟ فأعدت عليه؛ فقال: إني والله لا أعلم على وجه الأرض خلقاً هو أجراً على دم مني، قال: فقمت فعدلت عن الطريق كأني لا أبصر؛ فقال: أرشدوا الشيخ.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur