أليس ورائي إن تراخت منيتي ... لزوم العصا تحنى عليها الأصابع
أخبر أخبار القرون التي خلت ... أنوء كأني كلما قمت راكع
ولما بلغ ثلاثين ومائة وحضرته الوفاة قال:
تمنى ابنتاي أن يعيش أبوهما ... وهل أنا إلا من ربيعة أو مضر
فقوما فقولا بالذي تعلمانه ... ولا تخمشا وجهاً ولا تحلقا شعر
وقولا هو المرء الذي لا صديقه ... أضاع ولا خان الخليل ولا غدر
إلى سنة ثم السلام عليكما ... ومن يبك حولاً كاملاً فقد اعتذر
قال الشعبي: فلقد رأيت السرور في وجه عبد الملك طمعاً أن يعيشها.
وفود الحجاج بإبراهيم بن محمد
بن طلحة على عبد الملك بن مروان
عمران بن عبد العزيز قال: