شعر في تعظيم الأشراف وفي شبيهٍ بمعنى مهلهلٍ وأبي نُوَاس في التَّعظيم والإطراقِ عندَ السّادة يقول الشاعر في بعضِ بني مروان :
في كفِّه خَيْزَرَانٌ رِيحُه عَبِقٌفي كفِّ أرْوَعَ في عِرنينه شَممُ
يغضِي حَياءً ويغضَى مِنْ مَهابتِهفما يكلَّم إلاَّ حينَ يبتَسِمُ
إن قال قال بما يَهْوَى جَميعُهمُوإن تكلَّمَ يوماً ساخَتِ الكلِمُ
كَمْ هاتفٍ بك مِن داعٍ وهاتفةٍيَدْعُوكَ يا قثَمَ الخَيْرَاتِ يا قُثَمُ
فتَرَى الساداتِ ماثلةلِسليلِ الشَّمس من قَمرهْ
فَهمُ شَتَّى ظُنُونُهمُحَذَرَ المطويِّ من خَبَرِهْ