وقال إبراهيم بنُ هَرْمَةَ في مديحِ المنصور وهو شبيهٌ بهذا وليس منه :
له لحظات عنْ حِفافيْ سريرهإذا كرَّها فيها عقابٌ ونائلُ
)
فأمُّ الذي أمَّنْت آمِنة الرَّدَىوأمُّ الذي أوعدتَ بالثُّكْل ثاكلُ
شعر في الحلف والعقد وقال مُهلهلٌ وهو يقع في باب الحلف وُكِّد بعَقْد :
ملْنا على وائل وأفْلَتَنايَوْماً عديٌّ جُرَيْعَةَ الذَّقَنِ
عتُ عنه الرِّماحَ مجتهداًحِفْظاً لِحلفي وحلف ذي يَمن
أذكرُ مِن عهدِنا وعهدهِمُعهداً وَثيقاً بمَنْحَر البُدُن
ما بلَّ بحرٌ كفاً بصوفتهاوما أنافَ الهضابُ من حَضَنِ
يزيده اللَّيلُ والنَّهارُ معاًشَدَّاً خِرَاطَ الجَمُوح في الشَّطَنِ