وقال الأخطل :
نازعته في الدجَى الرَّاحَ الشَّمُولَ وقدصاحَ الدَّجَاجُ وحانت وقفة السَّارِي
لمَّا مَررتُ على الدَّيرَينِ أرَّقَنيصَوتُ الدَّجاجِ وقرعٌ بالنواقيسِ
شعر في الديكة والدجاج قالوا : وقد وجدنَا الدِّيَكةَ والدَّجَاجَ وأفعالَها مذكوراتٍ في مواضعَ كثيرة قال ذو الرُّمة :
كأنَّ أصواتَ من إيغالهنَّ بناأواخِرِ المَيسِ أصواتُ الفرَاريجِ
وقال الهذلي :
ومن أينها بعد إِبدانهاومن شحم أَثباجها الهابط