تصيحُ جنادِبُهُ رُكَّداًصِياحَ المسامِيرِ في الواسط
فهو على كلِّ مستوفزسقوط الدَّجَاجِ على الحائط
وقال مَروان بن محمد :
ضيَّع ما وُرّثَه راشدٌمِن كيلَةِ الأكداس في صفِّهِ
فربَّ كدسِ قد علا رمسَهكالدِّيك إذ يعلو عَلَى رَفِّه
بيضة الديك وبيضة العقر ويقال في المثل للذي يعطى عطيّةً لا يعودُ في مثلها : كانَت بَيضَة الدِّيك . فإن كان معروف له قيل : بَيضة العُقر .
ويقال دجَاجة بَيوض في دَجاجٍ بيضٍ وبُيض بإسكان موضع العين من الفعل من لغة سفلى مضر وضمِّ موضع العين من نظيره من الفعل مع الفاء من لغة أهل الحجاز .