على ظهر جونٍ لم يُعَدّ لراكبٍسراه وغَيمٍ ألبس الماء داجيا
تشق بهم تهوي بأحسن إمرةٍكأن عليها هادياً ونواتيا
وكان لها الجودِيُّ نهياً وغايةًوأصبح عنه موجه متراخيا
ثم قال :
وما كان أصحاب الحمامة خيفةغداةً غدَت منهم تضم الخوافيا
رسولاً لهم والله يُحكِمُ أمرَهيبين لهم هل يونسُ الثوب باديا
فجاءت بقِطفٍ آيةً مستبينةًفأصبح منها موضع الطين جاديا
على خطمِها واستوهبت ثّمَّ طوقهاوقالت ألا لا تجعل الطوق حاليا
ولا ذهباً إني أخافُ نبالهميخالونه مالي وليس بماليا