والتّماسيح والتماثيل والأّيِّل شتّى والرِّيمَ واليَعفورا
وصواراً من النواشطِ عِيناًونعاماً خواضباً وحميرا
وأُسوداً عوادياً وفيولاًوذياباً والوحشَ والخنزيرا
وديوكاً تدعو الغراب لصلحٍوإوَزِّين أخرجت وصقورا
قال : ثم ذكر الحمامة فقال :
سمع الله لابنِ آدم نوحٍربُّنا ذو الجلال والإفضالِ
حين أوفى بذي الحمامة والناس جميعاً في فُلكِهِ كالعيال
فأتتهُ بالصدقِ لمّا رشاهاوبقِطفٍ لما غدا عِثكالِ
ووصف في هذه القصيدة أمر لحمامة والغراب صفةً ثانية وغير ذلك وبدأ بذكر السفينة فقال :
تَرفَّعُ في جَري كأن أَطِيطَهصريف مَحالٍ تستعيد الدّواليا