وزدني على طرقي من الحَليِ زينةًتُصيب إذا أتبعت طوقي خضابيا
وزدني لطرف العينِ منك بنعمةٍوأرِّث إذا ما متُّ طوقس حماميا
يكون لأولادي جملاً وزينةًويهوين زيني زين أن يرانيا
)
ثم عاد أيضاً في ذكر الديك فقال :
ولا غرو إلا الذيك مدمن خمرةٍنديم غرابٍ لا يمل الحوانيا
ومَرهَنُه عن الغراب حبيبَهفأوفيت مرهوناً وخلفاً مسابيا
أمنتك لا تلبَث من الدَّهر ساعةًولا نصفها حتى تئوب مآبيا
ولا تدركنك الشمسُ عند طلوعهافأعلقَ فيهم أو يطول ثوائيا
فردّ الغراب والرداء يحوزهإلى الديك وعداً كاذباً وأمانيا
بأية ذنبٍ أو بأية حُجةٍأدعك فلاا تدعو علي ولا ليا
فإني نذرت حَجَّةً لن أعوقهافلا تدعو بي مرة من ورائيا