إليكَ بِسِرِّي بَاتَ يُرقِلُ عالمٌأصمُّ الصدى مُحرورِفُ السِّنِّ طائعُ
بَصيرٌ بما يُوحَى إليه وما لَهُلسانٌ ولا أُذْنٌ بها هُوَ سامعُ
كأَنَّ ضميرَ القلبِ باح بِسرِّهلديه إذا ما حَثْحَثَتْهُ الأصابعُ
له رِيقةٌ من غير فرثٍ تمدُّهولا مِنْ ضُلوعٍ صفَّقتها الأضالِعُ
وقال الطائيُّ يمدح محمَّدَ بن عبدِ الملك الزَّيات :
وما برِحتْ صُوراً إليكَ نوازعاًأعنَّتُها مُذْ راسلَتك الرسائل
لكَ القلمُ الأعلى الذي بشباتهيُصَابُ من الأمرِ الكُلَى والمفاصلُ
لُعابُ الأفاعي القاتلاتِ لُعابُهوأَرْيُ الجَنَى اشتارَتْه أى دٍ عَواسِلُ
له رِيقَةٌ طلٌّ ولكنَّ وقعَهابآثارِها في الشرقِ والغرب وابلُ
فصيحٌ إذا استنطقْتَه وهو راكبٌوأعجمُ إن خاطبتَه وهو راجِلُ
إذا ما امتطى الخمسَ اللِّطَافَ وأُفرغتعليه شِعابُ الفكرِ وهي حَوافِلُ
أطاعَتْه أطرافُ القَنا وتقوَّضَتْلنَجواه تقويضَ الخيامِ الجَحافلُ
إذا استغزر الذهن الجلِيّ وأقبلتْأعاِليه في القِرطاس وهي أسافلُ