وقد رفدته الخِنْصَران وسدَّدتثلاثَ نواحِيه الثلاثُ الأنامِلُ
رأيتَ جليلاً شأنُهُ وهو مُرْهَفٌضنى وسميناً خَطْبُه وهو ناحلُ
أرى ابنَ أبي مروانَ أمَّا لِقاؤُهفدانٍ وأمَّا الحكمُ فيه فعادلُ
وقد ذكر البُحتُريُّ في كلمةٍ له بعض كهولِ العسكر ومن أَنبَل أبناء كتّابهم الجِلّة فقال :
وإذا دجَتْ أقلامُه ثم انتحَتْبرقَت مصابيحُ الدُّجَى في كتبه
( الكتابات القديمة ) وكانوا يجعلون الكتاب حفراً في الصخور ونقشاً في الحجارة وخلقة مُرَكَّبةً في البُنْيان فربَّما كان الكتابُ هو الناتئ وربّما كان الكتابُ هو الحفر إذا كان تاريخاً لأمر جَسيم أو عهداً لأمرٍ عظيم أو مَوعظةً يُرتَجى نفعُها أو إحياءَ شرفٍ يريدون تخليد ذكره أو تطويل مدته كما كتبوا على قُبَّةُ غُمْدَان وعلى باب القَيرُوان