وله تراجِمةٌ بألسنةٍ لهمْتبيانُ ما يَتلُونَ من تَرجَامِه
ما خطَّ من شيء به كتّابهما إن يبوحُ به على استكتامِه
وهجاؤه قاف ولام بعدهاميم معلَّقةٌ بأسفلِ لامِه
ثم قال :
قالتْ لجارتها الغزَيِّلُ إذ رأتوجهَ المقنَّع من وراءِ لِثامِه
كم من بُويزِل عامِها مهرّيةسُرُحِ اليدينِ ومن بُويزِل عامِه
)
وَهَبَ الوليدُ برَحْلها وزمامهاوكذاكَ ذاكَ برَحلِهِ وزِمامه
وقويرحٍ عتد أُعِدَّ لِنِيِّهِلبن اللَّقُوحِ فعادَ مِلءَ حِزامِهِ
وهبَ الوليدُ بسَرْجها ولجامهاوكذاك ذاك بسَرجه ولِجَامه
أهدَى المقنّع للوَليدِ قصيدةًكالسيفِ أُرهِف حدُّه بحُسامه
وله المآثرُ في قريشٍ كلِّهاوله الخِلافةُ بعد موتِ هشامِه
وقال الحسن بن جَماعةَ الجُذامِيُّ في الخطِّ :