عَقَلت لها منْ زوجَها عَدَدَ الحصىمع الصُّبح أو في جُنحِ كلِّ أصيلِ
يقول : لم أُعْطِِهَا عقْلاً عن زوجها ولم أُورثها إلاّ الهمَّ الذي دعاها إلى لقط الحصى يخبر أنَّه لمنِعَتِه لا يُوصَل منه إلى عقلٍ ولا قَوَد .
ومّما قالوا في الخطّ ما أنشدنا هشامُ بن محمد بن السائب الكلبي قال : قال المقنَّع الكنديُّ في قصيدةٍ له مدح فيها الوليدَ بنَ يزيد :
كالخطِّ في كُتُبِ الغلام أجادَهبِمداده وأسَدَّ من أقلامهِ
قلمٌ كخُرطوم الحمامةِ مائلٌمُستَحفِظٌ للعلم من علاّمِه
يَسم الحروفَ إذا يشاءُ بناءَهالبيانِها بالنَّقْط من أرسامهِ
مِن صُوفةٍ نَفث المداد سُخامهحتى تغيَّرَ لونُها بسُخامِه
يَحْفَى فيُقْصَمُ من شَعيرة أنفِهكقُلاَمة الأُظْفُورِ من قلاّمِه
وبأنفه شَقٌّ تلاءَم فاستَوىسُقِيَ المدادَ فزاد في تَلآمِه
مُسْتعجِمٌ وهو الفصِيحُ بكلِّ مانطق اللسانُ به على استعجامِه