ويخْططْنَ بالِعيدانِ في كلِّ منزلٍويَخبَأنَ رُمَّانَ الثُّدِي النواهدِ
وقد يفزع إلى ذلك الخَجِلُ والمتعلِّل كما يفزع إليه المهمومُ وهو قولُ القاسم ابن أمية بن أبي الصَّلْت :
لا ينقرون الأرضَ عند سُؤالهِملتلمُّسِ العِلاَّتِ بالعِيدانِ
وقال الحارث بن الكِنْديّ وذكرَ رجلاً سأله حاجةً فاعتراه العبثُ بأسنانه فقال :
وآضَ بكَفِّهِ يحتَكُّ ضِرساًيُرِينَا أنَّهُ وَجِعٌ بضِرْسِ
وربما اعتَرى هؤلاء عدُّ الحصى إذا كانوا في موضعِ حصى ولم يكونوا في موضع تراب وهو )
قول امرئ القيس :
ظلِلْتُ رِدَائِي فوقَ رَأسِيَ قاعداًأعدُّ الحصَى ما تَنْقَضِي حَسَراتِي
وقال أميَّةُ بنُ أبي الصَّلْت :
نَهَراً جَارِياً وبيتاً عِليّاًيعتري المعتَفين فضلُ ندَاكا
في تراخ من المكارمِ جَزْلٍلم تعلِّلهمُ بلَقْطِ حَصاكَا
وقال الآخر وهو يصِف امرأةً قُتِل زوجُها فهي محزونة تلقط الحصى :
وبيضاءَ مكسال كأنَّ وشاحَهاعلى أمِّ أحوى المُقْلَتَين خَذُولِ