( أحرص الكلاب ) والكلبُ أشدُّ ما يكون حرصاً إذا كان خطمُهُ يمسّ عجْبَ ذنب الظَّبي والأرنب والثَّور وغير ذلك مما هو من صيده ولذلك قال الشاعر :
ربَّما أغدو مَعي كلبيطالباً للصيّد في صحبي
فاستدرَّتْه فدرَّ لهايَلْطمُ الرُّفْغينِ بالتُّرب
فادَّراها وَهْيَ لاهيةٌفي جميم الحاج والغَرْب
ففرى جُمَّاعهنَّ كماقُدَّ مخلولان من عَصبِ