ثم قال :
غير يعفورٍ أُهلّ بهجاف دَفَّيهِ عن القَلْب
ضمّ لَحْيَيهِ بمخْطِمِهِضَمَّك الكسرَينِ بالشعبِ
وانتحى للباقياتِ كماكَسَرتْ شَغْواءُ من لهْبِ
فتعايا التَّيسُ حين كبَاودنا فُوهُ من العَجْبِ
ظلَّ بالوعساء ينفُضهآرِماً منه على الصُّلْبِ
تلكَ لذَّاتي وكنتُ فتًىلم أقُلْ من لذّةِ حسبي
الإهلال والاستهلال وأما قوله : غير يعفور أُهلَّ به فالإهلال الذي ذكر هو شيءٌ يعتريه في ذلك الوقت يخرج من جوفه صوتٌ شبيه بالعُواء الخفيف وهو