وأربعةٌ كقِداح السَّراء لا عانياتٌ ولا عُبَّلُ
بتنا وباتَ جليد اللَّيل يَضربنُابينَ البُيوتِ قرَانا نبْح درواسِ
إذا مَلاَ بطنَه ألبانها حَلَباًباتَتْ تغنِّيه وضْرَى ذاتُ إجراسِ
ودرواس : اسم كلب والوضرى : استه وغناؤها : الضُّراط وقال ضابئ بنُ الحارثُ في ذلك :
فترمّلَت بدمٍ قَدامِ وَقدْأوفى اللَّحاقُ وحانَ مصرعه
وقال الآخر : )
ولو هيّا له اللَّهمن التوفيق أسبابا
لسمَّى نفسَه عَمراًوسمَّى الكلبَ وثَّابا
ومثل هذا كثير .