تَرَى دَعْس آثَارِ تلك المطيِّأخادِيدَ كاللَّقم الأفيَحِ
ولو كنْتَ في نفق زائغٍلكُنْتَ على الشرك الأوضَح
وفي مثل ذلك وليس في ذكر إلف الكلاب ولكِنَّه مما ينبغي أن يكون مجموعاً إلى هذه الأشعار وبك إلى ذلك حاجة شديدة قال أميَّةُ بنُ أبي الصَّلْت :
لا الغياباتُ مُنتواكَ ولكنْفي ذُرَى مُشْرِفِ القُصورِ ذرَاكا
وقال البزَّار الحلِّيّ في المعنى الأول :
ألِفَ الناسَ فما ينبَحُهُمْمِنْ أسيف يبتغي الخيرَ وحُرّ
وقال عِمران بن عصام :
لِعَبْدِ العزِيزِ على قَوْمِهوغَيرهِمُ مِنَنٌ غَامِرَهْ
فبابك ألينُ أبوابهمودارُك آهلةٌ عامرهْ
وكلبُك آنس بالمعتفِينمن الأُمِّ بابنتها الزَّائرهْ
وكفُّك حين ترى السائلين أندَى من اللَّيلةِ الماطرهْ
وقال هلال بن خثعم :
إنِّي لَعَفٌّ عن زيارة جارَتيوإنِّي لَمشْنوءٌ إليّ اغتيابُها
)