إذا غابَ عنها بعلها لم أكنْ لهازَؤوراً ولم تأنَسْ إليَّ كلابُها
وما أنَا بالدَّارِي أَحاديثَ سِرِّهاولا عالِم مِنْ أيِّ حوكٍ ثِيابُها
وإنّ قِرَابَ البطنِ يكفيك ملؤهُويَكفيك سوءَات الأمور اجتنابُها
وقال حاتم الطائي وهو حاتم بن عبد اللّه ويكنى أبا سَفَّانة وكان أسره ثوب ابن شَحمة العنبريّ مُجير الطير :
إذا ما بخيلُ النَّاس هَرَّتْ كلابُهوشَقَّ على الضَّيفِ الغريبِ عَقُورُها
فإنِّي جبانُ الكلب بيتي موطَّأٌجَواد إذا ما النَّفسُ شَحَّ ضميرُها
ولكن كلابي قد أُقِرَّت وعُوِّدتقليل على مَن يعتريها هَريرُها
( هجو الناس بهجو كلابهم ) وقال صاحب الكلب : إنّ كثيراً من هجاءِ الكلب ليس يراد به الكلب وإنَّما يراد به هِجَاءُ رجلٍ فيجعل الكلب وُصلةً في الكلام ليبلغ ما يريدُ من شتمه وهذا أيضاً مما يرتفق الناسُ به
مِن دونِ سَيبك لونُ ليل مظلمٍوحَفيف نافجةٍ وكلب مُوسَدُ
وأخوكَ محتمل عليك ضغينةومُسِيفُ قومِك لائم لا يَحمَدُ