فما أنا والبكارَةُ من مخاضٍعِظامٍ جِلَّةٍ سُدُسٍ وبُزْلِ
وقد عرَفَتْ كلابُهمُ ثيابيكأنِّي منهمُ ونسيتُ أهلي
نمَتْ بك من بني شَمْخٍ زِنَادٌلها ما شئتَ مِن فرعٍ وأصلِ
وقال الشاعر في أَنَس الكلاب وإلفها يذكر رجلاً :
عنيف بتَسْواقِ العِشارِ ورَعْيِهاولكنْ بتَلْقَامِ الثَّرِيدِ رفيقُ
)
سَنِيد يظَلُّ الكلب يمضَغْ ثَوبَهله في ديارِ الغانيات طَرِيق
وقال الآخر :
بات الحويرثُ والكلاب تَشَمُّهوسَرت بأبيضَ كالهلال على الطَّوَى
وقال ذو الرمة :
رأتني كلابُ الحي حتَّى ألِفنَنيومُدَّت نُسوج العنكبوت على رحلي
وقال حسَّان بن ثابت :
أولاد جَفْنَةَ حولَ قبرِ أبيهمُقبرِ ابْنِ ماريةَ الكريمِ المُفْضِلِ
بِيض الوجوهِ نقيَّةٌ حُجزاتُهمْشمُّ الأنُوفِ من الطَّرازِ الأَوَّلِ
يُغشَوْنَ حتَّى ما تَهِزُّ كلابهملا يَسَألونَ عن السّوادِ المقبِلِ
وبوَّأتِ بيتك في مَعلمٍرَحِيب المَبَاءةِ والمسْرحِ
كفيتَ العُفاةَ طِلاَبَ القِرَىونَبْحَ الكلاب لمستَنْبِحِ