وقال الآخر في صفة بعض ما يعرض له من العيوب :
ما ضَرَّ تغلبَ وائلٍ أهجوتَهاأم بُلتَ حيثُ تناطَحَ البحرانِ
إنّ الأَراقم لا ينالُ قديمَهاكلبٌ عَوَى متهتِّم الأسْنانِ
وقال الشاعر في منظور بن زَبَّان :
لبئس ما خَلَّفَ الآباءُ بعدَهُمُفي الأُمَّهاتِ عِجَانُ الكَلْبِ مَنْظورُ
ومن هذا الضرب قول الأعرابيّ :
كلاب لعاب الكلب إن ساق هَجْمةيعذِّب فيها نفسَه ويُهينُها
وقال عمرو بن معدِ يكرِب :
لحا اللّهُ جَرْماً كلَّما ذَرَّ شارِقٌوجوهُ كِلابٍ هارشَتْ فازبأَرَّتِ
وقال أبو سفيان بن حرب :
ولو شئتُ نجَّتني كُميتٌ طِمِرَّةولم أجْعَل النَّعماءَ لابن شَعوب
وما زال مُهري مَزْجَرَ الكلبِ مِنهمُلدنْ غدوةً حتّى دنَتْ لِغُروبِ
وقال عبد الرحمن بن زياد :