The Book of Animals

شعر في الهجاء له سبب بالكلب

Original text Public domain

Read with the dictionary

في عامَّة ذلك قالوا : ما هو إلاَّ كلب .

وقالوا : قال النبي صلى الله عليه وسلم في وزرِ بن جابر حين خرجَ من عندِه واستأذنه إلى أهله : نعم إن لم تدركْه أمُّ كلْبة يعني الحمَّى .

وممَّا ذكروا به العضو من أعضاء الكلب والكلبة والخلق منهما أو الصفة الواحدة من صفاتهما أو الفعل الواحد من أفعالهما قال رؤبة : لاقيت مَطْلاً كَنُعَاسِ الْكَلْبِ يقول : مطلا مُقَرْمَطاً دائِماً وقال الشاعر في ذلك : قال : هذه أرضٌ ذات غبرة من الجدب لا يبصر القوم فيها النجم الذي يُهتَدى به إلاّ وهو كأنّه عين الكلب لأنّ الكلب أبداً مُغمِضٌ غير مطبق الجفون ولا مفتوحها والهُبّى : الظلمة واحدها هابٍ والجمع هُبًّى مثل غازٍ وغُزًّى والقِباع : التي قَبعت في القتام واحدها قابع كما يقبَع القنفذ وما أشبهه في جُحره وأنشد لابن مقبل :

ولا أطرقُ الجاراتِ باللَّيل قابعاًقُبُوعَ القَرنْبى أخلفته مجاعره

والقبوع : الاجتماع والتقبُّض والقَرنْبى : دُوَيْبَّة أعظم من الخُنَفساء . ( شعر في الهجاء له سبب بالكلب )

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account