دعَتْه بمسرُوق الحديث وظالعٍمن الطرف حتى خاف بَصبصَةَ الكَلبِ
وقال شريح بن أوس :
وعيَّرْتَنا تمْرَ العراقِ ونخْلَهوزادك أير الكَلْبِ شيَّطه الجمرُ
وقال آخر وهو يهجو قوماً :
فجاءا بخرشَاوَي شعيرٍ عَلَيْهماكرادِيسُ من أوصالِ أعقَدَ سافِدِ
وقال الحارث بن الوليد :
ذهب الذين إذا رأَوني مُقبِلاًهَشُّوا وقالُوا : مَرحباً بالمقْبِلِ
وقال سَبْرة بن عمرو الفقعسيّ حين ارتشى ضَمْرة النهشلي ونفر عليه عباد بن أنف الكلب الصيداوِيّ فقال سبرة :
يا ضَمْرُ كيفَ حكمتَ أمُّك هابلٌوالحكْمُ مَسؤول به المتعمَّدُ
أحفِظتَ عهداً أم رَعيت أمانةًأم هل سمعتَ بمثلها لا يُنشدُ
)
شَنعاءَ فاقِرة تجلِّلُ نهشلاًتَغُور به الرفاق وتُنْجِد
إنَّ الرِّفاقَ أمال حكمك حبُّهافلك اللقاء وراكبٌ متجرِّد
فضح العشيرةَ واستمرَّ كأنّهكلبٌ يبصبِص للعِظال ويَطْرُدُ
لا شيءَ يعدِلُها ولكنْ دونَهاخَرْطُ القَتادِ تَهابُ شوكَتَها اليدُ
جوْعانُ يلحَس أَسكَتَا زيفيَّةغَلِمٌ يثورُ على البراثن أَعْقَدُ
وقال مزرِّدُ بن ضرار :
وإنَّ كناز اللَّحْمِ من بَكَرَاتِكمْتَهِرُّ عليها أمُّكمْ وتُكالِبُ