وقد قال مَرَّةً أبو الوجيه العُكْلي : وكان ذلك حين ركبني شيطاني قيل له : وأيَّ الشياطينِ تعني قال : الغضب .
والعرب تسمِّي كلَّ حيّةٍ شيطاناً وأنشد الأصمعي :
تُلاعب مثنى حَضْرَميٍّ كأنَّهُتعمُّج شَيطانٍ بذي خِرْوَعٍ قَفْرِ
وقالت العرب : ما هو إلاّ شيطان الحَمَاطة ويقولون : ما هو إلاّ شيطان يريدون القبح وما هو إلاّ شيطان يريدون الفِطنة وشدَّة العارضة .
وروي عن بعض الأعراب في وقعة كانت : واللّه ما قتلْنا إلاَّ شَيطَانَ بَرِصاً لأنَّ الرجل الذي قاتلهم كان اسمه شيطان وكان به برص .
وفي بني سعد بنو شيطان قال طفيلٌ الغنوي : وشيطان إذ يدعوهم ويُثَوِّب وقال ابن مَيّادة :