فلما أتاني ما تَقُول محاربٌتغنَّت شياطيني وجُنَّ جُنونُها
وقال الراجز :
إنِّي وإن كنتُ حديثَ السِّنِّوكانَ في العين نُبوٌّ عنِّي
وقال أبو النَّجم :
إنِّي وكلَّ شاعرٍ من البَشَرْشَيطانُه أُنثى وشَيطانِي ذَكَرْ
وهذا كلُّه منهم على وجه المثل وعلى قول منظور بن رَواحَة :
أتاني وأهلي بالدِّماخ فغَمْرَةٍمسبُّ عُويفِ اللؤم حيَّ بني بَدْرِ
فلما أتاني ما يقولُ ترقَّصتْشياطينُ رأسي وانتشَيْنَ من الخَمْر
خرافة العذرى وقد رويتم عن عبد اللّه بن فايد بإسنادٍ له يرفعه قال : خرافة رجل من بَني عذرة استهوته )
الشياطين فتحدَّث رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يوماً بحديث فقالت امرأةٌ من نسائِه : هذا من حديثِ خُرافة قال : لا وَخُرَافَة حقّ .
حديث عمر مع الذي استهوته الجن ورويتم أنَّ شريك بن خُباسة دخَلَ الجنَّةَ وخرجَ منها ومعه ورقةٌ من وَرَقِها وأنَّ عمر سأل الرجل المفقود الذي استهوته الجنُّ فقال : ما كان طعامهم قال : الفول والرِّمَّة وسأل عن شرابهم فقال : الجدَف وقال الأعشى :
وإني ومَا كلّفتموني وربِّكملأعلمُ من أمسَى أعقَّ وأحْوَبا