إن يَرَ سُوءًا مَا يَقُمْ فينبِحْبالبابِ عند حاجةِ المستفتِحْ
وقال أبو حُزَابة :
يا ابنَ عليٍّ بَرِح الخَفاءُأنتَ لغَيْرِ طَلْحَةَ الْفِدَاءُ
قد علمَ الأشرافُ والأكفاءُأنَّك أنت النَّاقصُ اللَّفَاءُ
بنو عليٍّ كلُّهمْ سواءُكَأَنَّهم زِينِيَّةٌ جِراءُ
وقال عبد بني الحسحاس وذكر قبح وجهه فقال :
أتيتُ نِساءَ الحارثيِّينَ غُدْوةًبوجهٍ بَرَاهُ اللّهُ غيرِ جميلِ
فشبَّهنَني كلباً ولسْتُ بفَوقِهولا دونَه إن كان غيرَ قليل