وقال أبو ذباب السعدي في هوان الكلب :
لكِسْرَى كانَ أعقَلَ من تميمٍلياليَ فرَّ من أرْضِ الضَّبابِ
وأسكنَ أهلَه ببلاد رِيفٍوأَشجارٍ وأنهارٍ عِذَابِ
فصار بنُو بَنيه لها مُلوكاًوصرنا نحنُ أمثالَ الكِلاَبِ
فلا رَحمَ الإلهُ صدَى تميمفقد أزْرَى بنا في كلّ بابِ
وأراد اللعين هجاء جرير وجرير من بني كليب فاشتق هجاءه من نسبه فقال :
سأقْضِي بين كلبِ بني كُليبٍوبين القَينِ قَينِ بني عِقال
)
فإنَّ الكلبَ مَطعَمُه خبيثٌوإنَّ القينَ يَعمَل في سَفالِ
كِلاَ العَبدينقد علمتْ مَعَدٌّ لئيمُ الأصلِ من عمٍّ وخالِفما بُقيَا عليَّ تركتُماني
وقال رجلٌ من همْدان يقال له الضَّحَّاك بن سعد يهجو مَرْوان بن محمد بن مروان بن الحكم واشتقَّ له اسماً من الكلب فجعلَه كلباً فقال :
لجَّ الفِرَارُ بمرْوانٍ فقلتُ لهعادَ الظلوم ظليماً همُّهُ الهربُ
أين الفِرارُ وتركُ الملْك إن قبلتمنك الهُوَينَى فلا دينٌ ولا أدبُ