وكَفِّ ذُرُحْرُحٍ ولسانِ صَقرومثقالين من صوّان رَقْدِ
يُدَقُّ ويُعجَن المنخول منهببولٍ آجِن وبجَعْرِ قِرد
وتدفِنُه زماناً في شعيرٍوترقبه فلا يَبدُو لبَرْدِ
فإنْ حضَرَ الشتاءُ وأنتَ حيٌّأراك اللّهُ غَيَّكَ أمرَ رشدِ
فدَحْرِجْها بنادِقَ وازدرِدْهامتَى رُمْتَ التكلُّم أيّ زَرْدِ
فتقذف بالمِصَلِّ على مِصَلٍّببلعومٍ وشِدْقٍ مُسْمَعِدِّ
وويْلَك ما لِبَطْنِك مذْ قعَدْناكأنّ دوِيَّهُ إرزام رَعد
فإنَّ لحِكَّةِ الناسور عنديدواءً إن صبرتَ له سيُجدِي
يُميت الدُّودَ عنكَ وتشتهيهإن انت سَنَنْتَهُ سنَّ المقَدِّي
به وطليتَه بأصولِ دِفْلَىوشيءٍ من جنَى لَصَفٍ ورَنْدِ
أَظُنِّي ميِّتاً مِنْ نَتْن فيهِأهانَ اللهُ من ناجَاهُ بَعْدِي
( أشعار العرب في هجاء الكلب )