وما هذا بريح طِلاً ولكنْيفوحُ خِرَاكَ منه غير سَرْدِ
فحدِّثْنِي فإنَّ الصِّدقَ أدنىلبابِ الحقِّ من كذِب وجَحْدِ
أباتَ يجولُ في عَفَجٍ طحورفأعلم أمْ أتاكَ به مُغَدِّي
فإن أهديتَ لي من فيكَ حتْفيفإِنِّي كالذي أهديتَ أهدي
لكم شُرُداً يَسرِن مغنِّياتٍتكونُ فنونُها من كل فِندِ
)
أما تخزَى خَزِيت لها إذا مارَوَاها النَّاسُ من شِيبٍ ومُرْدِ
لأَرجُو إن نجوت ولم يُصبْنيجَوًى إنِّي إذن لَسعيد جدِّ
وقلتُ له : متى استطْرفْتَ هذافقال أصابني من جَوفِ مَهْدِي
فقلت له : أما دَاويتَ هذافتعذر فيه آمالا بجَهْدِ
فقال : أمَا علمت له رِقَاءًفتسديَه لنا فيما ستُسْدي
فقلت له : ولا آلوه عياله فيما أسرُّ له وأُبدي
عليكَ بقيئةٍ وبجَعْرِ كَلْبٍومثليْ ذاك من نونٍ كَنَعْدِ
وحِلتيتٍ وكُرَّاثٍ وثُومٍوعُودَي حَرْمَلٍ ودِماغِ فَهْدِ
وحَنْجَرَةِ ابنِ آوى وابنِ عِرسٍووزنِ شَعيرةِ من بَزْر فَقْدِ