فصرتُ ذا نَشَبٍ من غير ما طلبإلاَّ بمَسْألتي إذ كنت في صِغَرِي
أضمُّ شيئاً إلى شيءٍ فأذخرهممَّا أجمِّع من تمر ومن كِسَرِ
مَن كان يعرفُني لو لم أكن زَمِناًأو كان يبذُل لي شيئاً سِوى الحَجَر
لقد فطِنتَ إلى شيءٍ تعيش بهيا ابنَ الخبيثة قد أدقَقْتَ في النظر
)
يا ابنَ التي نَشَزَت عن شيخ صِبْيَتهالأَير ثوبانَ ذي الهامات والعُجَرِ
أما يكفُّكَ عن شَتْمي ومنقَصَتيما في حِرامِّك من نَتْن ومن دَفَرِ
نفَتْكَ عنها عُقَيلٌ وهي صادقةفسل أسيداً وسل عنها أبا زُفَرِ
يا عبدَ أمِّ الظباء المستطبِّ بهامن اللَّوَى لستَ مولى الغُرِّ من مُضَر
بل أنتَ كالكلب ذُلاًّ أو أذلُّ وفينَذَالةِ النفس كالخنزيرِ واليَعَر
وأنتَ كالقردِ في تشويه منظرِهبل صورةُ القرد أبهى منك في الصُّوَرِ
ووصف ابن كريمة حشٌ ا له كان هو وأصحابه يتأذون بريحه فقال :
ولي كَنِيفٌ بِحَمْدِ اللّه يطرقنيأرواح وادي خبال غير فَتَّار