له بدائعُ نَتْن ليس يَعرِفهامن البَرِيَّةِ إلاَّ خَازِن النَّارِ
إذا أتانى دَخِيلٌ زَادَنِي بِدَعاًكَأَنَّهُ لَهِجٌ عَمْداً بإضْرَارِي
قد اجتوانِي له الخُلاَّنُ كلُّهُموباعَ مَسْكَنَه مِن قُرْبه جاري
فمن أرادَ من البِرْسَامِ أقتَلَهُأو الصُّدَاعِ فمرْه يدخُلَنْ داري
استكثَفَ النَّتنُ في أنفي لكثرتِهفليس يوجِدُنيه غيرُ إضماري
وقيل للمحلول : ويلكَ ما حفظتَ بيتَ شعرٍ قط فقال : بيتاً واحداً اشتهيته فحفظتُه فقيل له : فهاته قال : أمَا إنِّي لا أحفَظُ إلاَّ بيتاً واحداً قيل : فكيف رزق منك هذا البيت فَأَنْشِدْهُ فَأَنشَدَهم : كأنَّما نَكْهَتُهَا مِدَّةٌ تَسِيلُ من مَخْطَةِ مَجْذُوم وزعم أصحابنا أنّ رجُلاً من بني سعد وكان أنتنَ الناس إبطاً بلَغه أن ناساً من عبد القيس يتحدَّوْنَه برجلٍ منهم فمضى إليهم شدّاً فوافاهم وقد أَزْبَدَ إبطاه وهو يقول :
أقبلتُ مِنْ جَلْهَةِ ناعتينابِذِي حُطاطٍ يُعطِسُ المخنُونا