FluentPlex

The Book of Animals

ما ذكر صاحب الديك من ذم الكلاب

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

وقال ابن هَرْمة الفِهريّ :

فما عادَت لذِي يمنٍ رؤوساًولا ضَرَّت بفُرْقتها نِزارَا

كعَنْز السَّوْءِ تَنْطَحَ مَنْ خَلاهَاوتَرْأَمُ مَنْ يُحِدُّ لها الشِّفارَا

وما نعلم الرُّجوعَ في الجِرَّة وإعادةَ الفرثِ إلى الفم ليُستقصَى مضغُه إلاَّ أسمجَ وأقذَرَ من الرُّجوعِ في القَيْءِ وقد اختار اللّه عَزّ وجلَّ تلك الطبيعةَ للأنعام وجعل الناسَ ليسوا لشيءٍ من اللُّحمان أشدَّ أكلاً ولا أشدَّ عَجباً بِهِ منكم ولا أصلحَ لأبدانهم ولا أغْذَى لهم من لُحُوم هذه الأنعام أفتائِهَا ومَسَانِّهَا .

وقال صاحبُ الديك : ما يشبه عَوْدُ الماشيةِ في الجِرَّة ورجوعُها في الفرث تطحَنُه وتُسيغه الرجُوعَ في القيء وقد زعمتم أنَّ جِرَّةَ البعيرِ أنتنُ مِن قَيءِ الكلاب لطول غُبُوبها في الجوف وانقلابها إلى طباع الزِّبل وأنَّها أنتن من الثلط وإنَّما مثل الجِرَّة مثل الرِّيق الذي ذكره ابنُ أحمر فقال :

هذا الثناءُ وأجْدِرْ أن أُصاحبهوقَدْ يدوِّمُ رِيقَ الطَّامِعِ الأَمَلُ

فإنَّما مَثَلُ القَيءِ مَثَلُ العَذِرَة لأنَّ الرِّيق الذي زعمتم ما دامَ في فم

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا