وفي توجيه التيس ببوله إلى حاقِّ خَيشومه قال الشاعر لبعض من يهجُوه :
دُعِيتَ يَزِيدَ كي تَزِيدَ فلم تَزِدْفعادَ لك المُسْمِي فأسْمَاك بالقحر
وما القَحْرُ إلاَّ التيسُ يَعْتِك بولُهعَلَيْهِ فيمذي في لَبَانٍ وفي نحر
أَعثمانُ بنُ حَيَّانَ بن لؤمعَتُودٌ في مفارِقِه يَبولُ
ولو أَنِّي أشافِهُه لشالتنَعامَتُه ويفهم ما يقول
وبعد : فما يُعلمَ من صنيع العنز في لبنها وفي الارتضاع من خلفها إلاَّ أقبح .
وقال ابن أحْمَرَ الباهليُّ في ذلك :
إنّا وجَدْنا بَني سَهْمٍ وجاملهمكالعنز تعطِفُ روْقَيها وتَرْتَضِعُ
)
وقلتم : هَجَا ابْنُ غادية السلمي بعضَ الكِرام حينَ عُزِل عن يَنْبُع فقال لمن ظنَّ أنَّه إنَّما عُزِل لمكانه :
رَكِبوك مُرتَحَلاً فظهرُك منهمُدَبِرُ الحراقفِ والفَقَارِ مُوقَّعُ
كالكلبِ يَتْبَعُ خانِقِيهِ وينتحينحوَ الذين بهم يَعِزُّ ويمنعُ