سَبأ وكذلك كان ذو القرنين كانت أمُّه فيرى آدميَّة وأبوه عبرى من الملائكة ولذلك لما سمِع عمرُ بن الخطَّاب رضي اللّه تعالى عنه رجلاً ينادي : يا ذا القرنين فقال : أفَرَغْتُمْ من أسماءِ الأنبياء فارتفعتم إلى أسماءِ الملائكة .
وروى المختارُ بن أبي عبيد أَنَّ عليّاً كان إذا ذَكَر ذا القرنين قال : ذلك المَلكُ الأمرط .
ما زعموا من تلاقح الجن والإنس وزعموا أنَّ التناكُح والتلاقُح قد يقع بين الجنِّ والإنس لقوله تعالى : وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ ) وَالأَوْلاَدِ وذلك أن الجِنِّيَّاتِ إنَّما تعرِض لصَرْع رجالِ الإنس على جهة التعشُّق وطلبِ السِّفاد وكذلك رجال الجنِّ لنساء بني آدم ولولا ذلك لعرض الرِّجالُ للرِّجال والنساءُ للنساء ونساؤهم للرجال والنساء .
ومن زعَم أن الصَّرْعَ من المِرَّة ردَّ قوله تعالى : الَّذِينَ يَأْكُلُون الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ المَسِّ وقال تعالى : لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَانٌّ فلو كان الجانُّ لا يفتضُّ