وقال آخر : يا قاتَلَ اللّه بَنِي السِّعلاةِ عمراً وقابوساً شِرَارَ الناتِ ما زعموا في جرهم وذكروا أَنَّ جُرهُماً كان من نِتاج ما بين الملائكة وبنات آدم وكان الملَكُ من الملائكة إذا عصى ربَّه في السماء أهبَطَه إلى الأرض في صورة رجل وفي طبيعته كما صنع بهاروت وماروت حين كان من شأنهما وشأنِ الزُّهَرة وهي أناهيد ما كان فلَّما عصى اللّهَ تعالى بعضُ الملائكة وأهبطَه
لا هُمَّ إنَّ جُرهُماً عِبادُكاالناس طِرْفٌ وهُمُ تِلادُكا
ما زعموا في بلقيس وذي القرنين ومن هذا النسل ومن هذا التركيب والنجل كانت بِلْقِيسُ ملكةُ