سمى القرنبي والجعل إذ كانا يقتاتان الزِّبل أنُوقين والأنوق : الرَّخمة وهي أحد ما يقتات العذرة وقال الأعشى :
يا رَخماً قاظ على يَنْخوبيُعْجِلُ كفَّ الخارئ المُطيبِ
المطيب : الذي يستطيب بالحجارة أي يتمسَّح بها وهم يسمُّون بالأنوق كلَّ شيءٍ يقتات النّجْو والزِّبل إلاَّ أنّ ذلك على التشبيه لها بالرّخم في هذا المعنى وحدهُ وقال آخر :
يا أيهذا النّابحي نَبْحَ القَبَلْيدعُو عليَّ كلما قام يُصَلّ
رافعَ كفَّيهِ كما يفري الجُعلْوقد ملأتُ بطْنه حتى أتل
غيظاً فأمسى ضغْنُه قد اعتدل والقبل : ما أقبل عليك من الجبل وقوله أتل أي امتلأ عليك غيْظاً فقصّر في مشيِته وقال الجعديّ :
منعَ الغدر فلم أهممْ بهوأخُو الغَدْر إذا هَمَّ فعلْ
خشيةُ اللّه وأنِّي رجلٌإنما ذكري كنار بقَبَلْ