وأنشد خَشْنامُ الأعور النحويُّ عن سيبويه النَّحويّ عن بعض الأعراب في هِجائهِ عدوّاً له كان شديد السَّواد :
عاديتنا يا خُنْفساً كامُ جُعلْعداوة الأوعالِ حيَّاتِ الجبَلْ
من كلّ عوْدٍ مُرهَفِ النّابِ عُتُلّْيخْرِقُ إنْ مسّ وإنْ شمّ قَتَلْ
ويثبت أكل الأوعال للحيّات الشِّعرُ المشهور الذي في أيدي أصحابنا وهو :
عَلَّ زيداً أن يُلاقي مَرَّةًفي التماسٍ بعضَ حيَّاتِ الجبلْ
يتوارى في صُدوعٍ مرَّةرَبِذُى الخطْفةِ كالقِدحِ المُؤلْ
وترى السمّ على أشداقهكشعاع الشّمسِ لاحتْ في طَفَلْ
طرد الأرْوى فما تقربُهُونفى الحيَّاتِ عن بيضِ الحَجَلْ