وأعجبها مِنْ عيشها ظِلُّ غرفةٍوريَّانُ مُلْتفُّ الحدائق أخْضَرُ
ووالٍ كفاها كلَّ شيءٍ يَهُمُّهافليستْ لشيءٍ آخِرَ اللَّيلِ تسهرُ
( مديح الصَّالحين والفُقهاء ) قال ابنُ الخيَّاط يمدح مالك بن أنس :
يأبى الجوابَ فما يُراجَعُ هَيْبَةًوالسائلونَ نَواكِسُ الأذْقان
هديُ التقيَّ وعز سلطان التُّقىفهو المطاعُ وليس ذا سُلْطانِ
وقال ابن الخياط في بعضهم :
فتى لم يجالس مالكاً منْذ أنْ نشاولم يقتبِسْ من علمه فهو جاهلُ
وقال آخر :
فأنت باللَّيل ذئبٌ لا حرِيمَ لهوبالنَّهارِ على سمْتِ ابن سيرين
وقال الخليل بن أحمد وذكروا عنده الحظَّ والجِدَّ فقال : أمَّا الجِدُّ