وإذا الغيث صوبُهُ وضع القِدْحَ وجُنَّ التِّلاعُ والآفاقُ
)
لم يزدْهُمْ سفاهةً شُربُ الخمْرِ ولا اللَّهوُ فيهمُ والسِّباقَ
واضعاً في سراةِ نَجْرانَ رَحْليناعماً غير أنني مُشتاقُ
في مطايَا أربابُهُنَّ عِجَالٌعن ثَواءٍ وهمُّهُنَّ العِراقُ
دَرْمَكٌ ُ غُدوةً لنا ونشيلٌ ُوصَبُوحٌ مباكرٌ واغتباق
وندامى بيضُ الوجوةِ كأنَّ الشَّربَ مِنْهُمْ مصاعِبٌ أفناقُ
فيهمُ الخِصْبُ والسَّماحةُ والنجْدةُ جَمْعاً والخاطِبُ المسْلاق
وأبيُّون لا يُسامُون ضيْماًومكيثُون والحلومُ وثاق
وترى مجلساً يغصُّ به المحرابُ بالقَوْمِ والثِّيابُ رقاقُ