4 ( شعر في الزهد والحكمة ) وأنشد :
تُليح من الموتِ الذي هو واقعٌوللموتِ بابٌ أنتَ لابدَّ داخلُه
وقال آخر :
أكلكُمُ أقام على عجوزٍعشنْزَرَةٍ مقلَّدةٍ سِخابا
وقال آخر :
الموتُ بابٌ وكل الناس داخلهفليتَ شعريَ بعدَ الباب ما الدَّارُ
لو كنتُ أعلم منْ يدري فيخبرنيأجنَّة الخُلْدِ مأوانا أم النَّارُ
وقال آخر :
اصبرْ لكلِّ مصيبةٍ وتجلّدِواعلمْ بأنَّ المرءَ غيرُ مخلَّدِ
وقال آخر :
والشمس تَنْعَى ساكِنَ الدُّنيا ويُسعِدُها القَمَرْ