وعفت الغريرَ الطِّفل طفلاً أتت بهفقلت لأصحابي : مضيُّكم جَهل
رُجوعِيَ حَزْمٌ وامترائيَ ضِلّةٌكذلك كان الزَّجْرُ يَصْدُقني قبْلُ
بَشَّر الظَّبيُ والغُرابُ بُسعْدىمرحباً بالذي يقول الغرابُ
وقال آخر :
بَدا إذ قصَدْنا عَامِدينَ لأرضناسنيحٌ فقال القَوْم : مرَّ سنيحُ
وهابَ رجالٌ أن يقولوا وجمْجموافقلت لهم : جار إليَّ ربيحُ
عقابٌ بإعقاب من الدار بَعْدَ مامضت نيَّةٌ لا تسْتطاعُ طرُوحُ
وقالوا : دمٌ دامت مودّة بينناوعاد لنا غض الشباب صريحُ
وقال صحابي : هُدهُدٌ فوق بانةهدًى وبيانٌ في الطريق يلوحُ
وقالوا : حمامات فحُمَّ لقاؤُهاوطلحٌ فنيلت والمطيُّ طليحُ