( سقط : بيت الشعر )
فقلت ، ولو أنى أشاء زجرتهبنفسي للنهدى : هل أنت زاجره
فقال : غرابُ باغتراب من النَّوىوبالبان بينٌ من حبيب تعاشرُه
فذكر الغراب بأكثر ممَّا ذُكر به غيرُه ثمَّ ذكر بعدُ شأنَ الريش وتطايره وقال الأعشى :
ما تَعِيف اليومَ في الطيرِ الرَّوَحْمِنْ غرابِ البين أو تيسٍ بَرَحْ
فجعل التَّيس من الطّير إذ تقدم ذكر الطير وجعله من الطير في معنى التطيُّر .
وقال النَّابغة :
زَعَمَ البوارِحُ أنَّ رِحْلتنا غَداًوبذاك خبّرنا الغرابُ الأسْودُ
وقال عنترة :
ظَعَنَ الذين فراقَهُمْ أتوقَّعُوجرى بِبَيْنِهِم الغُرابُ الأبقعُ
حَرِقُ الجناحِ كأنَّ لَحْيَي رأسِهجَلمانِ بالأخبارِ هَشٌّ مُولَعُ